عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
466
مختصر تفسير القمي
والفسّاق والكفرة . وفيه ما فيه . [ 32 ] قوله : « وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ » ، قال : « [ إنّما اختارهم وفضّلهم ] « 1 » على عالمي زمانهم » . « 2 » [ 42 ] قوله : « إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ » ، قال : « نحن والأنبياء » . « 3 » [ 50 ] قوله : « تَمْتَرُونَ » ، أي : تشكّون . [ 56 ] قوله : « لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى » ، قال : « إذا دخل أهل الجنّة الجنّة وأهل النار النار يؤتى بالموت في صورة كبش أملح ، فيوقف بين الجنّة والنار ، ثمّ ينادي منادٍ : يا أهل الجنّة ويا أهل النار ، أشرفوا ، فيشرفون . فيقال لهم : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : لا . فيقال : هذا الموت ، ثمّ يذبح ، فينادي منادٍ : يا أهل الجنّة خلود فلا موت أبداً ، ويا أهل النار خلود فلا موت أبداً « 4 » » . « 5 » أقول : هذا مختص بالكفّار ، وأمّا الموحّدون فإنّهم يخرجون منها - لابدّ منه - بتوحيدهم « 6 » وإيمانهم .
--> ( 1 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 17 ، عن تفسير القمّي ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 20 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . في الأصل زيادة : « وهو قوله : « وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ » . . . الآية ، أي : قضي على أهل الجنّة بالخلود ، وعلى أهل النار بالخلود فيها ، وبدل في « ب » ما نصّه : « وهو قوله : « لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى » . . . الآية » ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 713 ، عن تفسير القمّي . وراجع تفسير قوله تعالى : « وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ » ( مريم ( 19 ) : 40 ) . وراجع أيضاً تفسير سورة المؤمن ( 40 ) ، الآية ( 11 ) وتعليق المؤلّف عليه بقوله : « الموت عرض ، فلا يذبح ذبحاً حقيقياً ، بل معناه أنّه ينقطع أسبابهم من دخول الجنّة وبالعكس » . هذا ، وروى معناه الشيخ الصدوق في معاني الأخبار ، ص 156 ، ح 1 ( 6 ) . في « ب » و « ج » : « لتوحيدهم »